الفكر المنهجي عند المحدثين
70 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
هل كان المحدّثون جامعي رواياتٍ يقبلون ما يصلهم، أم أصحابَ منهجٍ محكمٍ في نقد الأخبار؟ سؤالٌ يُثار كثيرًا، ويُجاب عنه قليلًا بعلم.
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «الفكر المنهجي عند المحدثين» للدكتور همّام عبد الرحيم سعيد، كتابٌ في منهج المحدثين لا في تفاصيل مصطلحهم؛ نشأ من محاضرةٍ في منهجية علماء الحديث، وصدر أولًا في سلسلة «كتاب الأمة». إنه يبدأ بمفهوم السنة وحجّيتها وحجم ما رُوي عن النبي ﷺ، ثم يتتبّع المنهج في زمن الصحابة: كتابة الحديث، ونقد المتن، وأثر الفتن، ونشأة العناية بالإسناد، ثم يعرض علم الحديث روايةً ودراية، والجرح والتعديل، وشروط قبول الخبر، وعلم العلل. ويخصّ نحو ثلث الكتاب بمناهج أصحاب الكتب المشهورة: الموطأ، والصحيحين، والسنن الأربع. وتلك مزيّتُه: يقرّر أن منهج المحدّثين منهجٌ قرآنيٌّ في حقيقته، ثم يُريك ذلك بالشواهد. هو لطالب العلم يريد أن يفهم قبل أن يحفظ، وللشاب الذي بلغته الشبهات حول السنة، ولكل قارئٍ يريد أن يعرف كيف حُفظ حديث نبيه ﷺ. فإذا فرغتَ منه، عرفتَ أن الإسناد علمٌ لا عادة.
قراءة في الكتاب
كيف أبدأ في علم الحديث؟ ترتيب الكتب من المبتدئ إلى المتقدم يبدأ طالب الحديث بفهم منهج المحدّثين، ثم يضبط المصطلح في متنٍ مختصر، ثم يقرأ كتب السنة، ثم يتعلّم قراءة الأسانيد والتخريج، وينتهي إلى علم العلل. سلّمٌ من خمس درجات، لكل درجةٍ كتبها، من المبتدئ إلى المتقدّم. اقرأ المقالة ←اقتباس من الكتاب
والحق الذي لا مرية فيه أن منهجية المحدثين منهجية قرآنية، وأنها مظهر من مظاهر إعجاز هذا الدين