التصفح من داخل التطبيق أبطأ قليلاً. لتجربة أسرع افتح الرابط في متصفحك.

نورُ العِلمِ إلى بابِك
غلاف كتاب هذه رسالات القرآن - فريد الأنصاري
التدبر

هذه رسالات القرآن

فمن يتلقاها؟!

المؤلف: فريد الأنصاري

18 د.م

تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←
الناشر: دار السلام السلسلة: «من القرآن إلى العمران» (5) التوصيل: 19 د.م للدار البيضاء، 29–45 د.م لباقي المدن، خلال 2–4 أيام عمل حسب المدينة الدفع: عند الاستلام الاستبدال: خلال 7 أيام من الاستلام، والكتاب لم يُفتح (التفاصيل)

عن الكتاب

يختم أحدنا القرآن ختمةً بعد ختمة، ثم لا يجد له في يومه أثرًا. أفيكون العيبُ في الرسالة، أم في من يتلقّاها؟

وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «هذه رسالات القرآن فمن يتلقاها؟!» لفريد الأنصاري، الخامس في سلسلته «من القرآن إلى العمران»، خمسُ رسائل وجّهها إلى طلابه وإلى شباب الأمة في الارتباط بالقرآن، في طبعةٍ مزيدةٍ ومنقّحة من دار السلام، بإعداد عبد الناصر المقري وتقديمه. إنه يبدأ بتحديد الوجهة، فيرى الأزمة في طريقة تعاملنا مع القرآن لا في القرآن؛ ثم يجعل «مجالس القرآن منهاج الغرباء»، ويقرّر أن من انتسب إلى رسالة القرآن دخل في ابتلاءاته؛ ثم يدعو إلى أن يُتلقّى القرآن وحيًا حيًّا، وفي ذلك يقول: «وما كان لكلام الحي الذي لا يموت أن يبلى أو يموت! ولكنَّ الذي يموت هو شعورنا نحن!»؛ ثم يفرّق بين التفسير والتدبّر، ويفتح باب التدبّر لكل مؤمن؛ ويختم برسالةٍ في الإخلاص. وتلك مزيّتُه: يجعل تلقّي القرآن أمانةً يحملها القارئ، لا بركةً يرجوها فحسب. هو لكل مسلمٍ يقرأ القرآن ويريد أن يحيا به، وللشاب يبحث عن رسالةٍ يحملها، ولكل حلقةٍ تريد أن تبدأ مجلسًا للقرآن. فإذا فرغتَ منه، عرفتَ أن الخطاب لك، وأن الجواب عليك.

عن المؤلف

فريد الأنصاري

الشيخ الدكتور فريد الأنصاري (1960–2009)، عالمٌ وأديبٌ مغربي، جمع بين دقّة الأصولي ورقّة الشاعر. درّس أصول الفقه ومقاصد الشريعة بمكناس، وكتب الشعر والرواية، وجعل مجالس القرآن مشروع حياته، ليعيد القلوب إلى القرآن «من التلقي إلى البلاغ»، ومنه إلى العمران.

تعرّف على المؤلف وكتبه ←

اقتباس من الكتاب

إن الانتساب لرسالة القرآن تلقيًا وبلاغًا، معناه: الدخول في ابتلاءات القرآن، من منزلة التحمل إلى منزلة الأداء
تصفّح كل كتب فريد الأنصاري (17 كتابًا) ←
العودة إلى المكتبة