هذه رسالات القرآن
فمن يتلقاها؟!
18 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
يختم أحدنا القرآن ختمةً بعد ختمة، ثم لا يجد له في يومه أثرًا. أفيكون العيبُ في الرسالة، أم في من يتلقّاها؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «هذه رسالات القرآن فمن يتلقاها؟!» لفريد الأنصاري، الخامس في سلسلته «من القرآن إلى العمران»، خمسُ رسائل وجّهها إلى طلابه وإلى شباب الأمة في الارتباط بالقرآن، في طبعةٍ مزيدةٍ ومنقّحة من دار السلام، بإعداد عبد الناصر المقري وتقديمه. إنه يبدأ بتحديد الوجهة، فيرى الأزمة في طريقة تعاملنا مع القرآن لا في القرآن؛ ثم يجعل «مجالس القرآن منهاج الغرباء»، ويقرّر أن من انتسب إلى رسالة القرآن دخل في ابتلاءاته؛ ثم يدعو إلى أن يُتلقّى القرآن وحيًا حيًّا، وفي ذلك يقول: «وما كان لكلام الحي الذي لا يموت أن يبلى أو يموت! ولكنَّ الذي يموت هو شعورنا نحن!»؛ ثم يفرّق بين التفسير والتدبّر، ويفتح باب التدبّر لكل مؤمن؛ ويختم برسالةٍ في الإخلاص. وتلك مزيّتُه: يجعل تلقّي القرآن أمانةً يحملها القارئ، لا بركةً يرجوها فحسب. هو لكل مسلمٍ يقرأ القرآن ويريد أن يحيا به، وللشاب يبحث عن رسالةٍ يحملها، ولكل حلقةٍ تريد أن تبدأ مجلسًا للقرآن. فإذا فرغتَ منه، عرفتَ أن الخطاب لك، وأن الجواب عليك.
اقتباس من الكتاب
إن الانتساب لرسالة القرآن تلقيًا وبلاغًا، معناه: الدخول في ابتلاءات القرآن، من منزلة التحمل إلى منزلة الأداء