مجالس القرآن
الجزء الثاني — مدارسات في رسالات الهدى المنهاجي للقرآن الكريم من التلقي إلى البلاغ
45 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
هل يكفي أن تعرف منهج المجلس، أم أن المنهج لا يُتعلَّم إلا بالمجالسة نفسها؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، الجزء الثاني من «مجالس القرآن» لفريد الأنصاري، يمضي على المنهج الذي أسّسه الجزء الأول: تدارس القرآن في حلقات، يتدرّج فيها المتدارس من تلقّي الوحي بالقلب إلى تبليغه، بقصد بناء شخصيةٍ قرآنيةٍ في السلوك والدعوة. ويفتح مجالسه هذه المرّة على أربع سورٍ مكية: ق، والذاريات، والطور، والنجم، سورٌ توقظ القلب بحقائق البعث والوحي. وتلك مزيّتُه: يُريك المنهج حيًّا في سورٍ جديدة، فتتعلّم الطريقة بالممارسة لا بالوصف. هو لمن أتمّ الجزء الأول وأراد أن يواصل، ولكل حلقةٍ أو أسرةٍ تجتمع على كتاب الله، ولكل قارئٍ يريد أن يصحب القرآن صحبةً تبلغ العمل. ويحسن أن يُقرأ بعد الجزء الأول، ففيه أصول المنهج وضوابطه. فإذا أتممتَ مجالسه، صار لك مع كل سورةٍ موعدٌ لا قراءةٌ عابرة.