رقائق القرآن
32 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
قد يقسو القلب حتى تكون الصخورُ خيرًا منه، وفي بيته الكتابُ الذي يليّنه. فلماذا نطلب الرقّة في كل شيءٍ إلا في القرآن؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «رقائق القرآن» لإبراهيم بن عمر السكران، فصولٌ في ترقيق القلب بالقرآن، كتبها مؤلفها في أوقاتٍ متفاوتة، وهي كما يقول في مقدّمته «مشاهدات اجتماعية مررت بها ثم عرضتها تحت سراج القرآن». إنه يبدأ من مشهدٍ يمرّ به الناس، ثم يعرضه على الآيات، فيخرج منه بمعنًى يوقظ القلب: في «ذهول الحقائق» يقارن بين أبدية الآخرة وتأقيت الدنيا، وفي «فضل الصخور على القلوب» يقف عند قلوبٍ وصف القرآن قسوتها حتى فاقت الصخور، ثم يمضي في «السهر المجهول» و«السجود بين السهام» و«الراضون» و«كأنك تراه»، ويسأل في فصلٍ منها: «هل مجتمعنا خير من مجتمع رسول الله ﷺ؟». وتدور فصوله كلها حول استحضار الآخرة ولقاء الله. ومن كلماته التي تعلق: «وثمرة العلم العبودية لله، فمن ضيع الثمرة لم تنفعه الآلة». وتلك مزيّتُه: لا يعظك من فوق منبر، بل يمشي معك في يومك ويريك القرآن فيه. وقد ضمّته دار منار الفكر إلى حقيبة الفصل الأول لطلاب مسار إشراق في أكاديمية الجيل الصاعد (2026). هو لكل مسلمٍ أحسّ بقسوةٍ في قلبه، ولقارئ القرآن يريد أن تمسّ الآياتُ يومه، ولكل من يريد أن يقرب من الآخرة وهو في دنياه. فإذا فرغتَ منه، صرتَ ترى في كل مشهدٍ آية.
اقتباس من الكتاب
يا الله، كيف يدع الإنسان جبار السموات والأرض، وينصرف قلبه لمخلوق ضعيف مثله يتوسل مديحه ويتزين لثنائه؟!