علي بن جابر الفيفي
علي بن يحيى بن جابر الفيفي محاضرٌ في قسم الشريعة واللغة العربية بكلية البرامج المشتركة في المحالة، التحق بالتدريس الجامعي سنة 1435هـ. حاصلٌ على بكالوريوس في الدعوة، وماجستير في الدعوة والاحتساب، وله أبحاثٌ علميةٌ عدة.
أشهر كتبه سلسلة «لأنك الله»، رحلةٌ مع أسماء الله الحسنى في جزأين: «رحلة إلى السماء السابعة» يقف فيه عند عشرة أسماء — اللطيف، والصمد، والشافي، والحفيظ، والوكيل، والجبار، والغفور، والهادي، والشكور، والقريب — ثم «معراج النفوس المطمئنة» عند أحد عشر اسمًا آخر: الرحمن، والجميل، والوهّاب، والحق، والحكيم، والعليم، والفتّاح، والقدير، والولي، والقوي، والبديع. يكتب فيهما، كما يصف نفسه في مقدّمة الجزء الثاني، لا بقلم عالمٍ «ينحو باتجاه التعاريف والتقاسيم والأقاويل ورد الأباطيل»، بل «بقلم أديب» يقرّب كل اسمٍ إلى القلب بالآيات والقصص.
وله مؤلفاتٌ أخرى: «سوار أمي»، و«الرجل النبيل»، و«حلية الوقار لجيلٍ معطّرٍ بالأدب»، و«يوسفيات»، و«إلى الظل: قوانين الحياة».
إذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء
جعلك لا ترى السوء
أو جعل السوء لا يعرف لك طريقًا
أو جعلكما تلتقيان وتنصرفان عن بعضكما
وما مسّك منه شيء!
علي بن جابر الفيفي، من كتابه «لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة»
كتبه حسب الموضوع
من كلامه
«إذا أراد اللطيف أن يصرف عنك السوء جعلك لا ترى السوء، أو جعل السوء لا يعرف لك طريقًا، أو جعلكما تلتقيان وتنصرفان عن بعضكما وما مسّك منه شيء!»
«إن الرحمن إذا نشر رحمته في مكان مظلم أضاء، وفي كهف ضيّق بات فسيحًا، وفي قلب ميّت نبض بالحياة»
نور العلم إلى بابك
- توصيل إلى كل التراب المغربي: 19 درهمًا للدار البيضاء، ومن 29 إلى 45 درهمًا لباقي المدن حسب المدينة
- يصلك طلبك في يومين إلى أربعة أيام عمل حسب مدينتك
- الدفع عند الاستلام، ويُرسَل طلبك عبر واتساب