لأنك الله
معراج النفوس المطمئنة — الجزء الثاني
65 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
عرفتَ في الجزء الأول اللطيفَ والقريبَ والشافي. فهل عرفتَ الرحمنَ الذي وسعت رحمتُه كل شيء، والفتّاحَ الذي يفتح ما أُغلق في وجهك؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «لأنك الله: معراج النفوس المطمئنة» لعلي بن جابر الفيفي، الجزء الثاني من رحلته مع أسماء الله الحسنى، يقف عند أحد عشر اسمًا لم يتناولها الجزء الأول: الرحمن، والجميل، والوهّاب، والحق، والحكيم، والعليم، والفتّاح، والقدير، والولي، والقوي، والبديع. وقد سلك فيه طريقة جزئه الأول، فهو كما يقول في مقدّمته ليس كتابًا علميًّا «ينحو باتجاه التعاريف والتقاسيم والأقاويل ورد الأباطيل.. وإنّما هو قلم أديب». إنه يفرد لكل اسمٍ فصلًا، فيقرّبه إلى القلب حتى يصير معنًى يعيشه القارئ في نعمته وفي ضيقه، وفي ذلك يقول عن الوهّاب: «مشكلتنا أننا لا نعرف قيمة ما لدينا من نعم، وإلا لعرفنا معها معنى الوهّاب، فطلبنا منه سبحانه كل شيء». وتلك مزيّتُه: يعلّمك أن تطلب من الله كل شيء، لأنك عرفت من تطلب منه. هو لمن قرأ الجزء الأول ويريد أن يُتمّ الرحلة، ولكل مسلمٍ يريد أن يعرف ربه فيأنس به، ولكل بيتٍ يريد كتابًا يجتمع عليه أهله. فإذا فرغتَ منه، صار لك مع كل اسمٍ من هذه الأسماء دعاءٌ تعرف معناه.
اقتباس من الكتاب
إن الرحمن إذا نشر رحمته في مكان مظلم أضاء، وفي كهف ضيّق بات فسيحًا، وفي قلب ميّت نبض بالحياة