محمد زكي حمد
1994 – 2025م
القرآنُ كاملًا في جلسةٍ واحدة، من الفجر حتى قُبيل الغروب: كذلك كان يسرده، وكذلك علّم غيره أن يسرده. هو محمد بن زكي شحادة حمد، «أبو زكي»، وُلد سنة 1994 ببيت حانون شمال قطاع غزة، في أسرةٍ أمُّها حافظةٌ للقرآن، فأتمّ حفظه في العاشرة، ثم قرأ القراءات على قرّاء غزة حتى صار من أعلى القرّاء سندًا فيها.
درس أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ونال منها الماجستير في التفسير، وأخذ عن علماء القطاع. وكان من مؤسّسي مشروع «صفوة الحفاظ» للسرد القرآني، الذي بدأ تحدّيًا شخصيًّا أن يسرد القرآن بلا خطأ، ثم صار مشروعًا التحق به نحو ألفٍ وأربعمئة وسبعين حافظًا وحافظة. وتولّى إدارة أكاديمية دار القرآن الكريم والسنة الإلكترونية، تعلّم القرآن في مشارق الأرض ومغاربها، وأشرف على تسجيل المصحف كاملًا.
وكان، كما تذكر الجزيرة وغيرها، قائدًا ميدانيًّا في كتائب القسام ببيت حانون، وفي الحرب كتب، بخطّ يده، كتابه «تحت راية الطوفان: خندق خبّاب». واستُشهد في 12 يوليو 2025 في غارةٍ استهدفت سيارةً في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، وترك وراءه طفلين، وحلقاتٍ يتولّاها من علّمهم السرد، رحمه الله.
مسقط رأسه: بيت حانون، فلسطين
محطات من حياته
- 1994م
وُلد في الأول من يوليو 1994 ببيت حانون شمال قطاع غزة، في أسرةٍ من عشرة أبناء، درس أبوه زكي الفلسفة وعلم الاجتماع في مصر، وكانت أمّه حافظةً للقرآن.
-
أتمّ حفظ القرآن الكريم كاملًا في العاشرة من عمره، في حلقات التحفيظ بمسجد بلدته.
-
انتقل إلى القراءات وعلومها، فقرأ على قرّاء غزة، ومنهم الشيخ هاني العلي المجاز عن الشيخ كريم راجح شيخ قرّاء الشام، فصار من أعلى القرّاء سندًا في القطاع.
-
درس أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ثم نال منها الماجستير في التفسير برسالةٍ عنوانها «القيم الإعلامية في الخطاب القرآني».
-
كان أول من سنّ في بيت حانون سرد القرآن كاملًا في جلسةٍ واحدة، وتخرّج على يديه عشرةٌ من السرّادين المتقنين، أقام كلٌّ منهم حلقةً يتولّاها.
-
تولّى إدارة أكاديمية دار القرآن الكريم والسنة الإلكترونية العالمية، تعلّم القرآن وأحكامه في مشارق الأرض ومغاربها، وأشرف على تسجيل المصحف كاملًا.
- 2023م
صار مشروع «صفوة الحفاظ» للسرد القرآني، وكان من مؤسّسيه وصاحب الدور الأكبر في صياغته، مشروعًا جماعيًّا التحق به نحو 1471 حافظًا وحافظة قبل الحرب على غزة بشهرين.
- 2023–2025م
كتب في الحرب، ببيت حانون، كتابه «تحت راية الطوفان: خندق خبّاب»، يوميّاتٍ ووقفاتٍ مع القرآن، وأتمّه قبل استشهاده بأيام.
- 2025م
استُشهد في 12 يوليو 2025، في غارةٍ إسرائيلية استهدفت سيارةً في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، رحمه الله.
المصدر: trtarabi.com، والجزيرة نت، والقدس، وسيرةٌ كتبها أحد الصحفيين من غزة
شيوخه
-
سلمان الداية
-
رامي الدالي
-
بسام الصفدي
-
يونس الأسطل
-
محمد محمد الأسطل
-
وجدي سلامة
-
زكريا شحادة
-
حميد أبو وردة قرأ عليه القرآن
-
رائد المدهون قرأ عليه القرآن
-
بلال عماد قرأ عليه القرآن
-
هاني العلي قرأ عليه القرآن، وهو مجازٌ عن الشيخ كريم راجح
محمد زكي حمد
المصدر: trtarabi.com
في صور
من أيامه، رحمه الله
-
في المسجد، والمصحف بين يديه. -
في مجلسه. -
يطعم فرسًا من كفّه.
من كلامه
«وجهوا قبلتكم وقلوبكم إلى القرآن ليكن القرآن قائدكم، من صاحب القرآن أعانه الله في كل صغيرة وكبيرة»
نور العلم إلى بابك
- توصيل إلى كل التراب المغربي: 19 درهمًا للدار البيضاء، ومن 29 إلى 45 درهمًا لباقي المدن حسب المدينة
- يصلك طلبك في يومين إلى أربعة أيام عمل حسب مدينتك
- الدفع عند الاستلام، ويُرسَل طلبك عبر واتساب
