نورُ العِلمِ إلى بابِك
صورة سامي عامري بسترةٍ رمادية وقميصٍ أزرق

سامي عامري

وُلد سنة 1975م

بين تغريبٍ يشدّ وفرنسةٍ تغري من جهة، ومحاولاتٍ لتجذير الهوية الإسلامية من جهةٍ أخرى، نشأ في تونس جيلٌ يبحث عن اليقين في زمن التشكيك. وفي هذا الجيل وُلد سامي عامري سنة 1975م، في سنواتٍ ضيّقت فيها الدولة على مظاهر التديّن وعلى منابر العلم الشرعي، فلم يزده ذلك إلا رغبةً في معرفة هويته وطلب اليقين. درس في كلية الحقوق، ثم التحق بدراسة الشريعة.

تخصّص في مقارنة الأديان والمذاهب المعاصرة: دراسات العهد الجديد ونقد نصوصه، والنقد الأعلى للتوراة، والاستشراق، والإلحاد الجديد، والعلمانية والعلموية. يتقن العربية والإنجليزية والفرنسية، ويدرس العبرية والسريانية ويونانية العهد الجديد، ليقرأ الكتب المقدسة في لغاتها الأولى. وهو أحد مؤسّسي «مبادرة البحث العلمي لمقارنة الأديان» ومشرفها العلمي.

صدر له أكثر من ثلاثين كتابًا، منها «براهين وجود الله» و«براهين النبوة» و«العلموية» و«الإلحاد في مواجهة نفسه» و«تحريف الإنجيل»، وتُرجم بعضها إلى الفرنسية. ونال سنة 2025 الدكتوراه في الدراسات الدينية من الاتحاد اللاهوتي للدراسات العليا في بيركلي بكاليفورنيا. وتلك مزيّتُه: يحاور خصوم الإسلام في مصادرهم وبلغاتها، ثم يحاكمهم إليها.

مسقط رأسه: تونس

خريطة تونس

محطات من حياته

  1. 1975م

    وُلد في تونس.

  2. درس في كلية الحقوق، ثم التحق بدراسة الشريعة، ودرّس العقيدة والفرق والأديان في إحدى الجامعات الإسلامية عن بُعد.

  3. 2006م

    صدرت الطبعة الأولى من كتابه «محمد ﷺ في الكتب المقدسة» في القاهرة.

  4. شارك في تأسيس «مبادرة البحث العلمي لمقارنة الأديان»، وصار مشرفها العلمي، تنشر له كتبًا ومحاضرات ودوراتٍ مرئية.

  5. 2017م

    صدر له بالإنجليزية كتاب «Hunting for the Word of God».

  6. 2021م

    صدر كتابه «الإلحاد في مواجهة نفسه: حقيقة الإلحاد على ألسنة فلاسفته ورموزه» عن مركز رواسخ.

  7. 2022م

    تُرجم من كتبه إلى الفرنسية «لماذا يطلب الله من البشر عبادته؟»، ودُرست ردوده على الإلحاد في رسالة ماستر بجامعة الوادي في الجزائر.

  8. 2023م

    نشر في مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت بحثه المحكّم «مجمع نيقية وعلاقته بتقنين الأناجيل الأربعة».

  9. 2025م

    نال الدكتوراه في الدراسات الدينية من الاتحاد اللاهوتي للدراسات العليا في بيركلي بكاليفورنيا، بأطروحةٍ في نقد دعوى اقتباس القرآن من كتب اليهود والنصارى.

المصدر: ar.wikipedia.org، وموقعه، والمكتبة الشاملة

زقاق حجري في مدينة قديمة ليلًا، تضيئه فوانيس معلّقة على الجدران، يمشي فيه شابّ من الخلف حاملًا فانوسًا نحو مسجد بعيد تحت الهلال

تقول الخرافة: العالمانية ضمانة لمنع الاحتراب بين الأديان والمذاهب..

وتقول الحقيقة: العالمانية دين، رؤية للكون والحياة..

وهي ليست محايدة؛ لأن المحايد في السياسة هو الغائب عنها،

وأما من يحكم، فسيجعل رؤيته غالبة في صناعة المجتمع وطبيعته..

من تغريدةٍ له على حسابه في X

في صور

بين الكتب والحوار

  1. سامي عامري يتحدّث بنظارة وصديريّة بيضاء، وخلفه رفوف كتب
    يتحدّث، وخلفه رفوف الكتب.
  2. سامي عامري بقميصٍ أزرق ونظارة، أمام مكتبة فيها معاجم ونسخ من الكتاب المقدس
    بين المعاجم والكتب المقدسة في لغاتها.
  3. سامي عامري جالسًا بسترةٍ رمادية وقميصٍ أزرق، على صدره مكبّر صوتٍ صغير، يصغي إلى محدّثه
    في حوارٍ مصوَّر.
  4. سامي عامري جالسًا على أريكة صفراء يتحدّث ويشير بيده، وبجانبه رجل، وخلفهما رفوف كتب التراث
    في مجلسٍ بين كتب التراث.
كثبان رملية تحت سماء مرصّعة بالنجوم وهلال، وفي الأفق خيمة صغيرة يضيئها نور خافت

من كلامه

مكتب خشبي ليلًا يضيئه فانوس، وعليه ورقة قديمة وكتب ومحبرة وقلم

«الإنسان ليس مخيرا بين الإيمان بالعلم أو الإيمان بالله، وإنما الإيمان بالعلم حجة للإيمان بالله في النظر الفلسفي الرشيد»

سامي عامري، من كتاب «العلموية»

«إن سؤال المبدأ والغاية: من أين جئنا وإلى أين نسير؟ هو أصل كل شيء؛ لأنه جواب: لماذا نحن هنا؟»

سامي عامري، من كتاب «الإلحاد في مواجهة نفسه»
باب خشبي مزخرف بالمسامير النحاسية تحت فانوس مضاء ليلًا، وعلى عتبته المبلّطة بالزليج رزمة كتب مربوطة بخيط

نور العلم إلى بابك

  • توصيل إلى كل التراب المغربي: 19 درهمًا للدار البيضاء، ومن 29 إلى 45 درهمًا لباقي المدن حسب المدينة
  • يصلك طلبك في يومين إلى أربعة أيام عمل حسب مدينتك
  • الدفع عند الاستلام، ويُرسَل طلبك عبر واتساب

كتبه في مصابيح

غلاف كتاب العلموية - سامي عامري متوفر

العلموية

الأدلجة الإلحادية للعلم في الميزان

سامي عامري

100 د.م