الإلحاد في مواجهة نفسه
حقيقة الإلحاد على ألسنة فلاسفته ورموزه
100 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
يُقدَّم الإلحاد اليوم تحرّرًا من الوهم، وانتصارًا للعقل، وفرحةً في القلب. فماذا لو سألنا فلاسفته أنفسَهم: ما الذي يبقى للإنسان بعد أن ينكر خالقه؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «الإلحاد في مواجهة نفسه: حقيقة الإلحاد على ألسنة فلاسفته ورموزه» للدكتور سامي عامري، يضع الإلحاد أمام مرآة رؤيته للكون، فيدع أبرز فلاسفته في القرون الأخيرة يشهدون بلوازمه بكلماتهم، موثّقةً من مصادرها الأصلية: شوبنهاور ونيتشه وسارتر ورسل وداوكنز وغيرهم. إنه يبدأ بالسؤال الأول: من أين جئنا وإلى أين نسير؟ ثم يمضي في فصوله: الإنسان حين يُردّ إلى البهيمية، والعقل على مذبح الإلحاد، والإرادة الحرّة حين تصير وهمًا، ومعنى الحياة وغايتها، والأخلاق، والجمال، ويعرض في كل فصلٍ نظرة الإسلام إلى المسألة نفسها. وتلك مزيّتُه: لا يطيل في مناقشة أدلّة الإلحاد، بل يكشف حقيقته؛ لأن أصل الإشكال عند عامّة الملاحدة في تصوّر الإلحاد نفسه، ويعرضه كما هو، دون تشويه. وهذه طبعةٌ من مركز رواسخ بالكويت. هو للشابّ الذي تأخذه فصاحة الخطاب الإلحادي، ولمن يحاور الملحدين ويريد أن يعرف ما وراء الشعارات، وللمربّي يرى أسئلة الشكّ تقترب من بيته. فإذا فرغتَ منه، عرفتَ أن الإلحاد ليس انتصارًا للعقل، بل إعلانُ موتٍ للعقل والروح والأمل.
اقتباس من الكتاب
إن سؤال المبدأ والغاية: من أين جئنا وإلى أين نسير؟ هو أصل كل شيء؛ لأنه جواب: لماذا نحن هنا؟