نفدت الكمية حالياً
اترك بريدك وسنُعلمك فور توفّره بإذن الله — أو راسلنا مباشرةً عبر واتساب.
✓ تمّ تسجيلك — سنُعلمك فور توفّر الكتاب بإذن الله.
✓ أنت مشترك في نشرة مصابيح، وسنُعلمك فور توفّر الكتاب بإذن الله.
أعلِمني عبر واتسابعن الكتاب
مادّيةٌ تقول: الإنسان جسدٌ وحاجات، وروحانيةٌ تقول: بل روحٌ تهجر الدنيا. فهل كُتب على الإنسان أن يختار نصفَه ويُضيّع النصفَ الآخر؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «الإسلام بين الشرق والغرب» لعلي عزت بيجوفيتش، المفكّر البوسني وأول رئيسٍ لجمهورية البوسنة والهرسك، كتابٌ في فلسفة الدين والإنسان، يرى الإسلامَ وحدةً تجمع القطبين: الروح والمادة، والدين والدنيا. إنه يبدأ بالإنسان والدين عامّة، فيسأل عن الخلق، وعن الفن والأخلاق، ويفرّق بين الثقافة والحضارة، ثم ينتقل إلى الإسلام نفسه، فيقرأ عباداته وشريعته على هذا الأصل. حتى ليقول عن الصلاة: «ليست الصلاة مجرد تعبير عن موقف الإسلام من العالم؛ وإنما هي أيضًا انعكاس للطريقة التي يريد الإسلام بها تنظيم هذا العالم». وتلك مزيّتُه: يحاور الغربَ بلغته وفلاسفته، ثم يردّه إلى ما في الإسلام من توازن. وهذه طبعة دار الشروق، بترجمة محمد يوسف عدس وتقديم الدكتور عبد الوهاب المسيري. هو لكل قارئٍ يريد أن يفهم موقع الإسلام بين المذاهب الكبرى، وللشاب الذي يسمع أن الدين ضدّ العقل والحياة. فإذا فرغتَ منه، رأيتَ الإسلامَ لا يطلب منك أن تختار نصفَك.
اقتباس من الكتاب
إن الإسلام لم يأخذ اسمه من قوانينه ولا نظامه ولا محرماته، ولا من جهود النفس والبدن التي يطالب الإنسان بها؛ وإنما من شيء يشمل هذا كله ويسمو عليه: من لحظة فارقة تنقدح فيها شرارة وعي باطني.. من قوة النفس في مواجهة محن الزمان.. من التهيؤ لاحتمال كل ما يأتي به الوجود.. من حقيقة التسليم لله. إنه استسلام لله.. والاسم إسلام