نفدت الكمية حالياً
اترك بريدك وسنُعلمك فور توفّره بإذن الله — أو راسلنا مباشرةً عبر واتساب.
✓ تمّ تسجيلك — سنُعلمك فور توفّر الكتاب بإذن الله.
✓ أنت مشترك في نشرة مصابيح، وسنُعلمك فور توفّر الكتاب بإذن الله.
أعلِمني عبر واتسابعن الكتاب
رجلٌ في زنزانةٍ لا يملك أن يهرب منها، وألفا يومٍ وليلةٍ أمامه. فأين يذهب من أُغلق عليه الباب؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «هروبي إلى الحرية: أوراق السجن 1983–1988» لعلي عزت بيجوفيتش، جوابُ رجلٍ سُجن في فوتشا بتهمة «قلب نظام الحكم» في يوغسلافيا الشيوعية: لمّا تعذّر عليه هروبُ البدن، هرب بالروح والفكر. إنه خواطرُ وتأملاتٌ قصيرةٌ دوّنها في سجنه، يحاور فيها نفسه في الحرية والقدر، وفي الدين والأخلاق، وفي الأدب والكتب التي قرأها ومؤلّفيها، ويزن الشيوعية والنازية، ويضيف إلى كتابه «الإسلام بين الشرق والغرب» حواشيَ وزيادات، ثم يُختم برسائل أبنائه إليه في السجن. وفيه يقول: «فكم هي محدودة تلك التي نسميها إرادتنا، وكم هو هائل وغير محدود قدرنا». وتلك مزيّتُه: فكرٌ لم يُكتب على مكتبٍ هادئ، بل في ضيق الزنزانة، فخرج مقتضبًا صادقًا. وهذه الطبعة العاشرة من مدارات للأبحاث والنشر، نقلها إلى العربية محمد عبد الرؤوف. هو لكل من ضاق به حاله وأراد أن يرى كيف يبقى الإنسانُ حرًّا في قيده، ولقارئ الفكر يحبّ أن يرى الأفكار تولد من التجربة. فإذا فرغتَ منه، عرفتَ أن الأسوار لا تحبس الفكر.
اقتباس من الكتاب
أحيانا يبدو لي الإسلام، في مجموعه، وكأنه دعوة للإنسان أن يتمسك بفطرته