الحجاب في الشرع والفطرة
بين الدليل والقول الدخيل
70 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
هل الحجاب عادةٌ توارثتها الأجيال، أم حكمٌ شرعي توافقه فطرة الإنسان السليمة؟ وهل يصحّ أن يُستدلّ على سقوطه بأقوالٍ لا سند لها من الدليل؟
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «الحجاب في الشرع والفطرة: بين الدليل والقول الدخيل» للشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، يُقيم حكم الحجاب على أصلين معًا: الدليل الشرعي، وموافقته لفطرة الإنسان. إنه يحرّر الفرق بين الستر واللباس، وبين عورة الصلاة وعورة النظر، ويبيّن معنى الخمار والجلباب كما وردا في القرآن، ويستقصي أقوال المذاهب الأربعة في المسألة ويوازن بينها، ويردّ ما أُدخل على الاستدلال من أقوالٍ لا دليل عليها. وتلك مزيّتُه: لا يكتفي بتقرير الحكم، بل يردّ كل قولٍ دخيلٍ إلى ميزان الدليل، فيُخرج الاحتجاج من العادة والعاطفة إلى النصّ والفطرة. وهذه الطبعة الأولى من مكتبة دار المنهاج بالرياض (1436هـ/2015م). هو لكل مسلمةٍ تريد أن تعرف حكم حجابها بدليله لا بعادةٍ ورثتها، وللأب والمربّي يريدان جوابًا علميًّا لشبهاتٍ تتكرّر على مسامع بناتهم، ولطالب الفقه يريد أن يرى المسألة بأقوال المذاهب الأربعة في موضعٍ واحد. فإذا فرغتَ منه، عرفتَ أن حكم الحجاب لا يقوم على عادةٍ بل على دليلٍ توافقه الفطرة.
اقتباس من الكتاب
والسنة الكونية: أن العفاف إن نُزِعَ أولُه، تتابع وتساقط