جمالية الدين
معارج القلب إلى حياة الروح
30 د.م
✓ في سلتك
تهديه؟ نغلّفه لك هديةً بـ35 د.م: كيف نغلّفها ← هدية مع طلبك حين تشترك في النشرة · اشترك ←عن الكتاب
أيكون الدينُ تكاليفَ تُؤدّى فحسب، أم جمالًا يُذاق؟ كثيرون يعرفون الإسلام أوامرَ ونواهي، ويغيب عنهم أن الجمال فيه حقيقةٌ أصيلة، لا زينةٌ عارضة.
وهذا الكتابُ الذي بين يديك، «جمالية الدين: معارج القلب إلى حياة الروح» لفريد الأنصاري، يُثبت أن الجمال في الإسلام أصلٌ في العقيدة والشريعة معًا، ثم يبحث عن مصادر هذا الجمال في التديّن نفسه، ليقرّر فكرته المحورية: أن التديّن لا يكتمل جماله إلا إذا جمُل باطنه وظاهره معًا. وتلك مزيّتُه: يخاطب القلب قبل العقل، من غير أن يُفلت زمام البيان. وهو من أكثر كتب المؤلف قراءةً وتداولًا. هو لكل مسلمٍ أثقلته العادة حتى فقدت عبادته طعمها، ولمن يريد أن يحبّ دينه عن معرفةٍ لا عن وراثة، ولكل بيتٍ يريد أن يرى أبناؤه في الدين جمالًا قبل أن يروا فيه تكليفًا. فإذا فرغتَ منه، رأيتَ في الشعائر التي تؤدّيها كل يوم ما لم تكن تراه.
مقالات ذات صلة
جمالية الدين: حين يعود الإيمانُ جميلًا كما نزل قراءةٌ في كتاب «جمالية الدين: معارج القلب إلى حياة الروح» لفريد الأنصاري: كيف يفرّق بين الدين الثابت الجميل والتديّن الذي قد يَحسُن أو يسوء، وكيف يرتقي بالقارئ في أربعة إشراقات من جمالية التوحيد إلى جمالية منازل العبادة، حتى يُذاق الدين كما نزل لا كما شوّهته صورةٌ عابسة. اقرأ المقالة ←اقتباس من الكتاب
إنّ الدين جمالٌ كلُّه، فمن لم يَذُق جمالَه فما عرفه حقّ المعرفة. وإنما يُعرف الدين بالقلب قبل أن يُعرف بالعقل، ويُذاق بالروح قبل أن يُحفظ في الذاكرة، وذلك سرُّ تأثيره في النفوس وقدرته على تحويل الإنسان من حالٍ إلى حال.